تركيا تُنفق مزيداً من أموالها على جماعات ضغط فاشلة في أميركا

واشنطن / إسطنبول – قامت الحكومة التركية بتمديد اتفاقية الضغط التي وقعتها مع شركة المحاماة الأميركية Arnold & Porter Kaye Scholer بشأن "المشاركة في برنامج الطائرات المقاتلة F-35" وذلك لمدة عام واحد.
وتُقدّم الشركة "خدمات استشارية استراتيجية وقانونية" لحكومة أنقرة حتى أغسطس 2022 من خلال إبرام عقد جديد مع تركيا بقيمة 1.5 مليون دولار، وفقًا لسجلات وزارة العدل الأميركية المعلنة حديثًا.
وقررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على تركيا بسبب شراءها لنظام الدفاع الجوي S-400 من روسيا، وفي أبريل 2021، وعبر إخطار رسمي، تمّ طرد تركيا من مشروع F-35.
كانت الشركة الأميركية، قد وقّعت اتفاقية ضغط مع SSTEK Defense Industry Technologies ، وهي شركة تابعة للرئاسة التركية للصناعات الدفاعية (SSB) ، في فبراير 2021 ، لمدة 6 أشهر.
وفقًا للاتفاقية التي بلغت قيمتها 750 ألف دولار، ستقدم الشركة الاستشارات والتوجيهات الاستراتيجية للحكومة التركية حول كيفية استمرار مشاركتها في برنامج تصنيع F-35، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تقديم الاستشارات بشأن ضوابط التصدير والعقوبات والمسائل القانونية ذات الصلة.
كان رئيس الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، قال إنّه لا يوجد أساس قانوني للولايات المتحدة لإزالة تركيا من برنامج F-35 في بيانه مايو الماضي، وقال: "قلنا أنه لا يمكن إخراج أي دولة من برنامج F-35 من جانب واحد".
وتُعاني تركيا من فشل جماعات الضغط التي تعمل بالنيابة عنها في واشنطن، فهذا اللوبي لم ينجح حتى أيام وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما يطرح تساؤلات عن مدى تهالك اللوبي ومدى الحاجة والكيفية لإعادة بناءه من جديد خلال فترة عصيبة على تركيا خلال حكم الرئيس جو بايدن الذي لا يكن صداقة تذكر للحكومة التركية.
وتقول جوليان بيكيه في مجلة اللوبيات الأجنبية: "رغم وجود رئيس ودود نسبيًا في البيت الأبيض ومجموعة من شركات الضغط تحت تصرفها، تم طرد تركيا من برنامج الطائرات المقاتلة F-35 المرموق في عام 2019."
في ذلك العام، وفقًا لمراجعة إفصاحات جماعات الضغط من قبل مركز السياسة المستجيبة، أنفقت الحكومة التركية 3.6 مليون دولار على سبع شركات ضغط مختلفة.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.