تركيا تُعلن توقيف 27 مُشتبهاً في عملية ضدّ داعش

إسطنبول - أوقفت قوات الأمن التركية اليوم الأحد 27 مشتبها في عملية أمنية بمدينة إسطنبول ضد تنظيم داعش، كانوا يستعدون لشنّ هجوم.
وتُواجه أنقرة انتقادات إقليمية ودولية واسعة نتيجة دعمها الكبير للتنظيمات المُتطرفة في الشرق الأوسط وخاصة تنظيم داعش الإرهابي، والعمل على تأمين ملاذات آمنة لعناصره في دول أخرى كليبيا واليمن بعد القضاء على قُدرات التنظيم في كل من سوريا والعراق.
وذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن قوات مكافحة الإرهاب في شرطة إسطنبول "أطلقت عملية للقبض على مشتبهين يخططون لشن عمليات إرهابية باسم تنظيم داعش، على خلفية إساءة للنبي محمد في وسائل التواصل الاجتماعي".
وأوقفت قوات الأمن 27 مشتبها خلال حملة لمداهمة عناوين المطلوبين في 15 منطقة بإسطنبول.
وضبطت العناصر الأمنية في العملية العديد من الوثائق والمعدات الرقمية.
وتواصل الشرطة إجراءاتها بحق المشتبهين في مديرية أمن إسطنبول.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش كان أعلن مسؤوليته عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في تركيا خلال السنوات الماضية، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.
وعلى الرغم من المعلومات المؤكدة عن تسهيل الاستخبارات التركية عمليات نقل الدواعش عبر حدود البلاد إلى كل من سوريا والعراق، إلا أنّه تجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش كان أعلن مسؤوليته عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في تركيا خلال السنوات الماضية، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.
وشن تنظيم الدولة الإسلامية هجمات عديدة في أنحاء مختلفة من تركيا، بما في ذلك هجوم على ملهى ليلي في اسطنبول في أول يناير 2017 قُتل فيه 39 شخصا وتفجير في قلب المدينة التاريخي أودى بحياة 12 شخصا في 2016.
يُذكر أنّه، ومنذ أيام، وفي حملة إعلامية متواصلة منذ مقتل أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أكتوبر الماضي، وبهدف نفي علاقة أنقرة بالتنظيم الإرهابي، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أنّ قوات الأمن أوقفت عشرة مشتبهين خلال عملية أمنية ضد تنظيم "داعش" في مدينة إسطنبول.
وقالت الأناضول إنّ فرق مكافحة الإرهاب نفذت عملية للقبض على أشخاص يشتبه بأنهم من "الإرهابيين الأجانب" المرتبطين بداعش.
وأشارت إلى أن الفرق انتشرت في عشرة أقضية تابعة لإسطنبول، وألقت القبض على عشرة أشخاص، بينهم أذربيجاني وأربعة سوريين وفلسطيني وأوزبكي، وثلاثة أتراك.
وضبطت الفرق مسدسات فارغة وأجهزة اتصال لاسلكية في العناوين التي شملتها العملية.
وقالت مصادر مطلعة إن السلطات الأمنية بدأت بإجراءات الترحيل بحق السوريين والفلسطيني والأوزبكي، بينما تتواصل التحقيقات مع المواطنين الأتراك والأذربيجاني.
وفي إبريل الماضي، أعلنت السلطات التركية قرار "تجميد أصول 3 منظمات مدرجة على قائمة الأشخاص الاعتباريين والمؤسسات والمنظمات ذات الصلة بتنظيمي داعش والقاعدة، تماشيًا مع قرار مجلس الأمن الدولي".
والمنظمات المعنية في القرار التركي هي جماعة أنصار الدولة، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - ليبيا، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – اليمن.
وأثارت العملية الأميركية التي أدّت إلى مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبوبكر البغدادي في قرية شمال غربي سوريا نهاية العام الماضي، على بعد خمسة كيلومترات فقط من الحدود التركية، تساؤلات حول علاقة تركيا بالجهاديين المتطرفين في سوريا.
وخرجت تقارير في وقت لاحق تشير إلى أن أنقرة أبلغت بالعملية فقط يوم تنفيذها، وهو الأمر الذي عزز ما كان يُثار منذ فترة طويلة حول علاقة تركيا بتنظيم داعش.
وأنكرت أنقرة بشدة هذه الادعاءات، وجددت التأكيد على أن تركيا عانت أكثر من أي بلد آخر من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.