لا تنسيق سوري – تركي ضد الأكراد

دمشق – كان الاجتماع بين مسؤولي مخابرات سوريا وتركيا تحت رعاية روسية في موسكو سببا كافيا لتكهنات عديدة حول بدء تنسيق بين الجانبين حول العديد من القضايا والملفات التي تشغلهما ومنها ملف الاكراد.

لكن مصدرا سوريا  نفى  ما تم تداوله حول وجود مثل هذا التنسيق ضد المسلحين الاكراد شمال البلاد.

وقال المصدر في تصريح نقلته وسائل إعلام سورية رسمية اليوم الثلاثاء "ننفي ما نقلته وكالة أنباء رويترز بأن الاجتماع السوري الروسي التركي في موسكو قد تطرق الى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال البلاد، وإمكانية العمل المشترك ضد وحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدا أن المحادثات انحصرت حول الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية".

وعقد أمس الاثنين في موسكو اجتماع ثلاثي سوري روسي تركي لأول مرة يعلن عنه عبر وسائل الاعلام السورية "طالب فيه الجانب السوري نظيره التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضا وشعبا ؛ والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة".

وشدد الجانب السوري على أن الدولة السورية مصممة على متابعة حربها ضد الإرهاب، وتحرير كل منطقة إدلب، بالإضافة إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي خاصة ما يتعلق بإخلاء ادلب من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب- اللاذقية وحلب – حماه.

وترأس الاجتماع من الجانب السوري مدير مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك ومن الجانب التركي هاكان فيدان رئيس جهاز المخابرات .

يشار إلى أن تركيا تسيطر على عدة مناطق في شمال شرق سورية من خلال عمليات درع الفرات(في شهر يوليو 2017 وغصن الزيتون(في يناير عام 2018 ونبع السلام ( والتي كانت قد اطلقتها داخل الاراضي السورية بزعم مكافحة الارهاب في المنطقة .

وعلى الصعيد الامني والعسكري كانت وزارة الدفاع التركية، قد اعلنت الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير الجاري، وفق التوقيت المحلي.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان أوردته وكالة الأناضول إن "وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب".

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار، في محافظة إدلب السورية.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
وأشار البيان أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.

إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.