هل ينهي الاتفاق التركي – الروسي مأساة إدلب؟

أنقرة  – تعيش مدينة ادلب في الشمال السوري منذ زمن مأساة إنسانية كارثية في ظل استمرار الصراع وهجمات النظام السوري مدعوما بغطاء روسي مما تسبب ايضا  في ضرب مصالح تركيا وهزيمة جماعات مسلحة تابعة لها

ووثقت منظمات إنسانية  نزوح مئات الوف الأشخاص  منذ بداية شهر نوفمبر الماضي حتى اليوم، من مناطق ريف إدلب الشرقي بسبب العمليات العسكرية التي تشهدها مناطقهم بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء اليوم الجمعة الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير الجاري، وفق التوقيت المحلي.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان أوردته وكالة الأناضول إن "وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب".

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار، في محافظة إدلب السورية.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
وأشار البيان أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.
إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.
وبعد قصفها، مدينة معرة النعمان، وقرى معرشورين، وتلمنس، ومعرشمشة، بالصواريخ وقذائف أرض -أرض، واصلت قوات النظام الجمعة، قصف مدينة معرة النعمان، وقرية تلمنس.
والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، مقتل 1460 مدنيا، من بينهم 417 طفلا و 289 امرأة بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا في الفترة بين 29 أبريل 2019 إلى 5 يناير 2020، بحسب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك.
وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
لكن قوات النظام مدعومة من روسية وجماعات مسلحة مدعومة من تركيا واسلت  شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على ترسيخ خفض التصعيد.

وحذر منسقو الاستجابة في بيان لهم تلقت كافة الجهات الفاعلة في مناطق شمال غرب سورية من محاولة استغلال النازحين، مطالبا بمنع روسيا من إقرار أي مشروع خاص بسورية بحسب ما جاء بميثاق الأمم المتحدة.

واعتبر الفريق أن محاولة روسيا تعطيل قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود هي محاولة لاحتكار النظام السوري لتلك المساعدات وتوظيفها لأغراض سياسية وعسكرية واقتصادية وفقدها لغاياتها الإنسانية.

واضطر الاف المدنيين  للنزوح من محافظة إدلب السورية باتجاه الحدود التركية، مؤخرا، هربا من الهجمات المتواصلة.