هجوم اعلامي تركي على الدعم الروسي للجيش الليبي

أنقرة – شنت الماكنة الاعلامية لحكومة العدالة والتنمية هجوما لاذعا ضد التعاون اللليبي الروسي الذي تشعر انقرة انه بالضد من مصالحها الخاصة.

أنقرة الغارقة في الوضع الليبي وتنشر السلاح يمينا وشمالا لا ترتضي ظهور لاعبين اخرين ندا لها على الارض الليبية لاسيما بعد عقدت انقرة اتفاقا مع حكومة الوفاق.
وفي تقرير موسع لوكالة انباء الاناضول اتهمت فيه الوكالة روسيا بزج عناصر مرتزقة للقتال الى جانب الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وزعمت الوكالة تمخ لا تزال قوات الحكومة الليبية، صامدة في وجه الهجوم العنيف الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، رغم أن القتال ازداد ضراوة، مع دخول مرتزقة شركة فاغنر الروسية معادلة الحرب، لكن دون أن تتمكن من الوصول إلى الأحياء الشعبية وسط العاصمة، قبيل أسابيع من انعقاد مؤتمر برلين.

وبحسب الوكالة فإن أقصى تقدم لقوات حفتر، ما زال على مستوى منطقتي صلاح الدين والخلاطات، على بعد نحو 15 كلم عن وسط طرابلس، حيث اندلعت معارك عنيفة الأسبوع الماضي، حاولت خلالها القوات القادمة من الشرق بدعم من المرتزقة الروس، اقتحام العاصمة، لكن قوات الوفاق تمكنت من صدها، وشنت السبت هجوما معاكسا، لمنع قوات حفتر من التقدم نحو معسكر حمزة، بمحور الخلاطات.
أما في محور صلاح الدين، فتجري معارك كر وفر، حيث تمكنت قوات الوفاق، من منع قوات حفتر من اقتحام الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان وسط العاصمة، على غرار: الفرناج، والهضبة، وأبو سليم، رغم ادعاء قوات حفتر، بأن المعارك تجري داخل طرابلس وليس على تخومها.
ومكن وصول التعزيزات إلى قوات الوفاق بمحوري صلاح الدين والخلاطات، من سد الثغرة التي من خلالها تقدمت قوات حفتر، تحت غطاء مدفعي كثيف.
وأثارت تصريحات للمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، لصحيفة إيطالية، نشرت السبت، لغطا بشأن حقيقة الوضع جنوبي طرابلس، ومدى قدرة قوات الوفاق على الصمود أمام قوات حفتر، المدعومة بالمرتزقة الروس، خصوصا بعد سيطرتهم على معسكر اليرموك بعد معارك كر وفر.
وقال سلامة، "في الأيام العشرة الأخيرة، انتقلت الحرب إلى الدائرة الحضرية في العاصمة. ولا أستبعد مأزقا جديدا أو تقدما ساحقا".
حيث اقتربت قوات حفتر من وسط العاصمة، ولم يعد يفصلها عن أحيائها الحضرية سوى بضعة كيلومترات.
ورغم هذه الضغوط، لا يبدو حفتر آبهًا لها، بل رمى بثقله أكثر في المعركة مستغلا ازدياد الدعم الروسي له عبر شركة فاغنر الأمنية، مستغلا التناقضات داخل الإدارة الأمريكية، والغطاء الذي تقدمه له روسيا وفرنسا في مجلس الأمن، ناهيك عن الدعم الدبلوماسي والعسكري الذي يتلقاه من العديد من الاطراف.
حالة استنفار تشهدها المدن والبلدات الواقعة على الساحل غرب طرابلس، وفي جبل نفوسة، بعد أنباء عن تحرك قوات تابعة لحفتر من قاعدة الوطية الجوية (140 كلم جنوب غرب طرابلس) باتجاه بلدة العجيلات (80 كلم غرب طرابلس)، استعدادا لتقدمها نحو مدينة الزاوية (50 كلم غرب طرابلس).
من الواضح ان الاذرع الاعلامية التركية ومن خلال ادوات استخبارية تراقب الوضع الليبي عن كثب ولا تريد السماح لاي لاعب ذا وزن ثقيل ولو كان حليفا لأنقرة كروسيا مثلا ان يتحول الى لاعب اساسي فيخلط اوراق تركيت ويضيع اهدافها التي انفقت من اجلها الكثير.