بارباروس شانسال: سئمت من تركيا، أردت الطلاق

قال مصمم الأزياء والناشط البارز بارباروس شانسال إنه انتقل إلى قبرص لأنه لم يعد قادرا على ضمان سلامته وسلامة ممتلكاته في تركيا.

وفي حديثه إلى بودكاست "صنع في تركيا" لموقع "أحوال تركية"، قال شانسال إنه شعر أنه لم يعد هناك مكان له في البلد الذي ولد فيه.

وتابع: "يجب أن تكون اليوم مؤيدا للحكومة، يجب أن تكون مؤيدا للدين، يجب أن تكون مؤيدا للقومية، عليك أن تعرف الأشخاص المناسبين والمسؤولين المناسبين وبعد ذلك يمكنك أن تكون كالجميع. ليس عليك أن تكون متعلما، وليس عليك أن تكون متمرسا، ويجب عليك ألّا تبرز. جعلتني هذه الأشياء أشعر بالتعب. كنت أكافح وأقاتل من أجل بلدي لسنوات. ما زلت أحب جمهورية تركيا، وما زلت أؤمن بجمهورية تركيا، وليس لدي أي جنسية أو هوية أخرى. وأعيش الآن في شمال قبرص".

وأضاف: "الأمر هو أنني سئمت وتعبت، لذلك قررت الطلاق لأن هذا الزواج لا يصلح! إنه عبء كثير. لم يعد الأمر يستحق ذلك بعد الآن بالنسبة لي. أولا وقبل كل شيء، أحتاج إلى ضمان حياتي وممتلكاتي وهذا غير ممكن في تركيا".

أمضى شانسال 3 أشهر في السجن 2017 بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ينتقد الحكومة والمجتمع التركي.

كما أخبر موقع أحوال تركية عن مغادرته تركيا في أوائل الثمانينات لدراسة الموضة في لندن، قائلاً: "لقد هربت، اعتُقلت بعد الانقلاب العسكري لأنني كنت أرتدي حذاء أحمر، واتُهمت بأنني شيوعي لأنني كنت أرتدي حذاءً أحمر"!

بعد عودته إلى تركيا في 1989، بدأ العمل مع المصمم يلدريم ميروك ضمن شراكة استمرت على مدار الـ32 سنة الماضية.

ووصف شانسال كيف تحسن وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا في البداية خلال السنوات الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية، لكنه قال إنه بالنسبة للرئيس رجب طيب أردوغان، "ليست الديمقراطية هدفا، بل أداة. وبمجرد أن حققوا ما يريدون من الديمقراطية، ساروا في طريقهم الخاص، وهو الإسلام الراديكالي والاستبداد في الوقت الحالي".

وتابع: "لقد غيروا الدستور، ويريدون تغييره مرة أخرى، غيروا النظام البرلماني. أصبح هذا الحزب السياسي مثل الشركة القابضة. إذا كنت مؤيدا لأردوغان، فلديك كل الحقوق. ولكن، إذا كنت ضد أردوغان، فليس لك أي حقوق".

وتحدث عن مشاركته في احتجاجات منتزه غيزي، التي نتجت عن الإحباط الشعبي واجتاحت البلاد في 2013 بعد أن سعت السلطات إلى إعادة تهيئة واحدة من آخر المساحات الخضراء في اسطنبول، وقال: "لقد فزنا، ما زال منتزه غيزي هناك".

يقول شانسال إنه سيطلق الآن مدرسة للأزياء في قبرص، حيث يريد المساعدة في تعزيز إعادة توحيد الجزيرة المقسمة.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا:

https://ahvalnews.com/barbaros-sansal/im-tired-turkey-i-wanted-divorce-barbaros-sansal
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.
This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.