أنقرة تعتقل 100 شخص يشتبه في انتمائهم لداعش

إسطنبول – أعلنت تركيا الاثنين إيقاف 100 شخص يشتبه في أن لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية في حملة مداهمات على مستوى البلاد اليوم الاثنين، قبيل احتفالات رأس السنة وبعد شهرين من مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

واحتجزت الشرطة متشددين في أواخر ديسمبر من العامين الأخيرين، منذ هجوم نفذه مسلح على ملهى ليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017 وقتل خلاله 39 شخصا وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن شرطة مكافحة الإرهاب كثفت أنشطة جمع المعلومات ونفذت عمليات في أقاليم أنقرة وقيصري وأضنة وباطمان في جنوب شرق البلاد.

وشارك نحو 400 من أفراد الشرطة في عملية نفذت الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت غرينتش) في باطمان اليوم الاثنين، واحتجزت 22 شخصا في مداهمات متزامنة على عدة مواقع.

وأضافت الوكالة أن الشرطة صادرت أيضا أسلحة وذخائر ووثائق.

وذكرت الوكالة أن 30 عراقيا وسوريين اثنين ومغربيا اعتقلوا في أنقرة. كما اعتقل تسعة عراقيين كانوا يعملون في سوريا والعراق في إقليم قيصري واحتجز أربعة سوريين وعراقيان في أضنة.

وأوقفت السلطات التركية، الجمعة، 16 شخصا في عمليتين أمنيتين ضد تنظيم داعش الإرهابي، تبين أن بينهم أشخاص تسلّموا مناصب مختلفة في التنظيم. بحسل الأناضول.

والأسبوع الماضي أعلنت تركيا أن 7 نساء من عناصر تنظيم داعش، سلّمن أنفسهن للسلطات الأمنية في ولاية هطاي، جنوبي تركيا، بعد هروبهن من مخيم "الهول" الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 27 من أكتوبر أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبا بكر البغدادي قتل في غارة نفذتها القوات الخاصة الأميركية في شمال غرب سوريا بالقرب من الحدود التركية.

وبعدها بيومين، احتجزت الشرطة التركية عشرات ممن يشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية ويعتقد أنهم كانوا يخططون لشن هجمات تستهدف احتفالات يوم الجمهورية التركي.

وقالت الحكومة إنها سترحل معظم المحتجزين لديها من تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم بحلول نهاية العام.

واتهمت أنقرة حلفاءها الأوروبيين بالتقاعس عن استعادة مواطنيهم الذين سافروا إلى الشرق الأوسط للانضمام للدولة الإسلامية.

ويشعر حلفاء تركيا في حلف شمال الأطلسي بالقلق من أن هجومها الذي بدأته في أكتوبر في شمال شرق سوريا ويستهدف وحدات حماية الشعب الكردية، قد يؤدي إلى هروب مقاتلي الدولة الإسلامية وأسرهم من السجون والمعسكرات التي تديرها الوحدات.

وفي الأشهر الأخيرة، كثفت تركيا عمليات الدهم ضد عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وسعت لإعادتهم إلى بلدانهم.

واتُّهِمت تركيا بأنّها سهّلت عبور جهاديين أجانب عبر الحدود إلى سوريا في السنوات الأولى من النزاع في البلد المذكور.