التوتر بين روسيا وأوكرانيا على رأس المباحثات التركية الأميركية

أنقرة - بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي الاثنين عددا من القضايا ،بما في ذلك التوتر بين روسيا وأوكرانيا.
وجاء الاتصال الهاتفي في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة وروسيا لإجراء محادثات بشأن التوترات قرب الحدود الأوكرانية الأسبوع المقبل،بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وإضافة إلى العلاقات الثنائية ، ناقش الوزيران أخر التطورات في السودان وإثيوبيا ومنطقة القوقاز، بحسب بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية.
من جهة أخرى ،قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان "ناقش بلينكن وجاويش أوغلو أهمية استمرار التنسيق فيما يتعلق بتهديد التصعيد الروسي في أوكرانيا".
ومن المنتظر أن تجري الولايات المتحدة وروسيا محادثات في جنيف يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري، على أن يعقب ذلك جلسة لمجلس الناتو-روسيا في الثاني عشر من الشهر الجاري وستكون هذه هي أول جلسة لهذا المجلس منذ عامين ونصف العام، وستكون هناك محادثات داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في الثالث عشر من الشهر الجاري.
وتاتي المحادثات بين بلينكن وجاويش اوغلو بعد ان تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الأحد بتحسين العلاقات بينهما خلال اتصال هاتفي، وفق ما أعلن الطرفان.
وأفاد الكرملين في بيان بشأن اتصال الرئيسين أنهما "تبادلا التهاني لمناسبة رأس السنة ولخّصا النتائج الأساسية للتعاون الثنائي وأكدا رغبتهما في تعزيز الشراكة بين روسيا وتركيا التي تصب في مصلحة الطرفين".
وذكر أن بوتين وأردوغان أكدا رغبتهما في زيادة الشراكة بين بلديهما وقال إن المحادثة الهاتفية تناولت صراعات دولية أخرى من بينها الوضع في جنوب القوقاز والوضع في سوريا وليبيا.
بدوره، أشار مكتب أردوغان إلى أنهما "ناقشا خطوات تحسين العلاقات التركية-الروسية" وشددا على رغبتهما في تطوير التعاون "في كافة المجالات".
وانتقد بوتين الشهر الماضي كييف لاستخدامها طائرات مسيّرة تركية الصنع في نزاعها مع الانفصاليين الموالين لموسكو.
وتشير أنقرة إلى أنه لا يمكن تحميلها مسؤولية كيفية استخدام أوكرانيا للمسيّرات تركية الصنع وتؤكد أنه عندما تشتري دولة ما أسلحة من تركيا فلا تعود لأنقرة علاقة بها.
وحضّ وزير الخارجية التركي روسيا الأسبوع الماضي على التخلي عن مطالبها "أحادية الجانب" وتبني نهج بناء أكثر في خلافها مع القوى الغربية وحلف الأطلسي بشأن أوكرانيا.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.