المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي يقصي المعارضة

أعلن نائب المعارضة في سلسلة تغريدات يوم الأربعاء، أنه تم استبعاد إلهان تاشجي، عضو المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي (RTÜK)، من اجتماع للرقابة الإعلامية بسبب مناقشات حول التغطية الإعلامية لموجة حرائق الغابات الأخيرة.

اتهم رئيس المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي إيبوبكير شاهين العضو تاشجي بالكشف عن تصويته خلال جلسة الأربعاء وبتصويت أعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم وشريكه في الائتلاف حزب الحركة القومية اليميني المتطرف (MHP)، تمت إزالة تاشجي من قاعة الاجتماع.

وقال تاشجي النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي."سبب اخراجي من الاجتماع هو إبلاغ الجمهور بالرقابة على الأخبار عن حرائق الغابات!"

وكان تاشجي قد غرد يوم الثلاثاء ليقول إن المجلس الأعلى ستفرض غرامات على العديد من شبكات التلفزيون لعدم امتثالها لأمر لتجنب الإبلاغ عن حرائق الغابات التي اندلعت لأكثر من 10 أيام على طول الساحل الجنوبي الغربي للبلاد.

قال تاشجي في بيان صحفي نشره عبر حسابه على تويتر يوم الأربعاء: "يمكن أن نرى بوضوح في مشاركاتي أنني لم أعطي أدنى تلميح عن الطريقة التي سأصوت بها، أو الطريقة التي سيجري بها التصويت". .

وقال تاشجي إن القانون التركي يحمي المناقشات في جلسات المجلس الأعلى، مضيفًا أنه "يحترم دائمًا قاعدة سرية المفاوضات". قال نائب حزب الشعب الجمهوري إنه سيناقش فقط القرارات التي يتخذها المجلس، بعد وقوعها، وبالتالي لا يغطيها القانون.

وفي سلسلة تغريدات، دعا شاهين إلى عدم "تشويه الأمر"، وقال إن هيئة الرقابة أمرت فقط بخروج تاشجي من الجلسة أثناء مناقشة القضايا ذات الصلة.

أفادت بي بي سي التركية أنه تم فرض غرامات على ست شبكات تلفزيونية على 17 ملف قضية في جلسة المجلس الأعلى بعد إزالة تاشجي. وأضافت أن معظم الغرامات تتعلق بتغطية حرائق الغابات والعديد من الخطب خلال مناقشات حرائق الغابات.

قال كبير مستشاري رئيس حزب يمين الوسط المعارض، أيتون سيراي، في تغريدة على تويتر، إن الحزب وجه اتهامات إلى شاهين لعرقلة الحق في التواصل وحرية الصحافة.

في 3 أغسطس، أصدر المجلس الأعلى بيانًا قال فيه إن لها الحق في مطالبة المذيعين بالحساسية وتحذيرهم، حسبما أفادت بي بي سي التركية. في ذلك الوقت، اتهم تاشجي شاهين بتهديد وسائل الإعلام التركية "بأشد العقوبات" إذا غطت حرائق الغابات "بطريقة تثير الخوف والقلق بين الجمهور" و "تثبط عزيمة الناس ورجال الإطفاء".

ومن بين العناوين الفرعية التي استخدمتها قناة فوكس التلفزيونية والتي تسببت في فرض الغرامات، "الوضع مريع"، و "تركيا تعيش كابوسًا منذ ستة أيام"، و "تركيا مشتعلة منذ أسبوع"، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.

تم تغريم المناقشات المتلفزة على شبكة كا ار تي لإهانة وزير الغابات بكير باكديميرلي وبقية الحكومة التركية.

تم تغريم تيلي1  بسبب المذيع جان أتلكي الذي وصف رد الحكومة على حرائق الغابات بأنه "أحمق"، والحكومة نفسها "غير موهوبة وغير قادرة".

تلقت قناة خلق تي في غراماتها على "الادعاءات التي يمكن أن تثير الغضب بين الجمهور وتخلق الخوف والذعر والقلق وتزيد من التوترات"، في حين قيل لشبكة تي ار 35 أن بثها "انتهك مبادئ البث".

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.