الخزانة الأميركية تضع ممول داعش في تركيا على القائمة السوداء

واشنطن - أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك) يوم الاثنين، عصمت الله خالوزي؛ الميسر المالي الدولي المزعوم في تركيا لولاية خراسان، لتقديمه الدعم المالي لتنظيم داعش الإرهابيّ، على القائمة السوداء.

وقالت وزارة الخزانة في بيان لها إن “عصمت الله خالوزي كان ميسرا ماليا دوليا لداعش ونفذ مهام لكبار قيادات داعش”.

وأضافت: "لمدة عامين، أدار عصمت الله خالوزي شركة "حوالة" مقرها تركيا لتحويل الأموال لتمويل عمليات داعش خراسان.

الحوالة هو نظام تحويل قيمة شائع وغير رسمي يعتمد على أداء شبكة ضخمة من وسطاء المال (المعروفين باسم الحوالات).

كما كشفت وزارة الخزانة عن تورط الوسيط عصمت الله خالوزي في الاتجار بالبشر خلال تدفق اللاجئين من أفغانستان إلى تركيا الصيف الماضي.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية: "نفذ خالوزي أيضًا عمليات تهريب بشرية لداعش خراسان، بما في ذلك تهريبه شخصياً ساعي داعش خراسان من أفغانستان إلى تركيا".

يحظر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأفراد الذين تم تصنيفهم على أنهم يسهلون المعاملات المالية الدولية التي تمول شبكات الاتجار بالبشر وحركة المقاتلين الأجانب.

قالت وزارة الخزانة الأمريكية في تقرير صدر في يناير إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يواصل الاعتماد على "محاور لوجستية" داخل تركيا من أجل تمويله.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عدة دفعات من العقوبات ضد الميسرين الماليين المقيمين في تركيا لتنظيم القاعدة وداعش والمنظمات المتطرفة الأخرى في عامي 2020 و 2021.

داعش، التي أسسها أبو بكر البغدادي عام 2014، سيطرت على أجزاء من العراق وسوريا بحلول نهاية العام نفسه، وأعلنت ما يسمى بـ "الخلافة" الإسلامية، وسميت زعيمها البغدادي بـ "الخليفة".

وعلى مدى خمس سنوات، سيطرت داعش على حوالي ثمانية ملايين شخص.

ساهمت الولايات المتحدة في إنشاء قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب التي يقودها الأكراد، وقادت الحملة ضد داعش.

لكن تركيا تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، الذي تورط في نزاع داخلي مع البلاد منذ عام 1984.

كانت الخلافات حول قوات سوريا الديمقراطية سببًا طويل الأمد للتوتر في العلاقات الأميركية التركية، مما دفع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، مما مهد الطريق لعملية عسكرية تركية ضد التنظيم.

في مارس 2019، طردت قوات سوريا الديمقراطية تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معقل لها في بلدة الباغوز شرقي سوريا.

انتهى الأمر بالبغدادي في مجمع في باريشا على بعد 5 كيلومترات فقط من الحدود التركية. فجر نفسه في نفق بسوريا في أكتوبر 2019، بعد أن حوصر عندما داهمت القوات الأميركية الخاصة مجمعه في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

ولا تزال الخلايا النائمة لداعش باقية وتشن هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين في العراق وسوريا.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.