الإمارات تفوز بعقد تشغيل مطارات أفغانية على حساب تركيا وقطر

دبي - فازت الإمارات بعقد لتشغيل الخدمات الأرضية في ثلاثة مطارات في أفغانستان، في منافسة مع كل تركيا وقطر حيث كانتا قد أرسلتا فرقا فنية للمساعدة في عمليات المطار والأمن بعد سيطرة طالبان على السلطة في أغسطس من العام الماضي، مع انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وأكد أنور قرقاش المستشار الرئاسي بدولة الإمارات اليوم الأربعاء ما ورد في إعلان صادر عن حركة طالبان حول فوز أبوظبي بالعقد التشغيلي للمطارات الثلاث.

وقال نائب رئيس الوزراء بالإنابة في حكومة طالبان الملا عبدالغني بردار، للصحفيين في كابول أمس الثلاثاء إن حكومته وافقت على تجديد اتفاق المناولة الأرضية بالمطارات مع الإمارات.

وقال قرقاش "الفوز المستحق بعقد تشغيل الخدمات الأرضية في ثلاثة مطارات أفغانية بعد منافسة كبيرة من عدة دول يستند إلى ما تتمتع به الإمارات من قدرات وكفاءات متقدمة في مجال تنظيم وسلامة الطيران المدني".

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الاتفاق يتجاوز الترتيبات الحالية وما إذا كان يشمل أمن المطارات، وهي مسألة حساسة بالنسبة لطالبان.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات في أفغانستان إن إحدى النقاط العالقة في المفاوضات مع قطر كانت شرط الدوحة وجود أفراد أمن قطريين في المطارات.

وتقول حركة طالبان التي حاربت على مدى عقود قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، إنها لا تريد عودة قوات دولية، بينما ترتبط الحركة الإسلامية المتشددة بعلاقات وثيقة مع الدوحة التي سبق أن استضافت محادثات بين طالبان وواشنطن وأفضى في النهاية لاتفاق على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

ومعروف أيضا أنه كان للحركة مكتب في قطر لسنوات طويلة في الوقت الذي كانت تحارب فيه القوات الأفغانية وقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وكانت كل التقديرات تشير إلى أنه الدوحة أو حليفتها تركيا قد تفوز بعقد تشغيل الخدمات الأرضية لثلاث مطارات أفغانية.

وأمس الثلاثاء كشفت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات أنها وقعت اتفاقا مع حكومة طالبان لتقديم خدمات المساعدة الأرضية في المطارات الأفغانية الثلاث الرئيسية بينما تسعى الحكومة الأفغانية الجديدة غير المعترف بها دوليا لإعادة تنشيط الحركة الجوية بالتعاون مع عدد من الدول.

وحاولت تركيا التي كان لديها قوات ضمن حلف شمال الأطلسي في أفغانستان فتح منافذ اقتصادية مع حكومة طالبان بما يشمل إدارة وتشغيل المطارات إضافة إلى توفير الحماية الأمنية، لكن آل عقد التشغيل في النهاية لدولة الإمارات التي لها خبرة كبيرة في مجال الخدمات الجوية.

وبحسب مسؤول إماراتي في الهيئة العامة للطيران المدني التي قدمت العام الماضي خدمات أرضية في كابول إضافة إلى إعادة تأهيل المطار الذي تضرر بفعل الحرب، فانه تم التوقيع على عقد مدته 18 شهرا يشمل مطارات العاصمة الأفغانية وقندهار وهرات.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.